أكّد وزير الخارجيّة الأميركيّة ماركو روبيو، أنّ "إدارة الرّئيس الأميركي دونالد ترامب والمجتمع الدولي لن يقفا مكتوفي الأيدي، بينما تعمّق ديكتاتوريّة موريو-أورتيغا (رئيس نيكاراغوا دانييل أورتيغا وزوجته روزاريو موريو، وهي نائبة الرّئيس) القمع في الدّاخل، وتفتعل حالةً من عدم الاستقرار تهدّد الأمن القومي الأميركي".
وأشار في تصريح، إلى أنّ "تعهُّد أورتيغا إلغاء الانتخابات في نيكاراغوا، لا يُبرهن إلّا على جبنه وخشيته من إرادة الشّعب النيكاراغوي".
وكان قد أعلن أورتيغا عدم إجراء الانتخابات الّتي كانت مقرَّرة في تشرين الثّاني المقبل، ما أثار مخاوف من تسارع الانزلاق نحو حكم الحزب الواحد.
ولفت خلال فعاليّة لمناسبة الذّكرى السّابعة والأربعين للثّورة الساندينيّة في العاصمة ماناغوا الأحد، إلى أنّ "هنا في نيكاراغوا لن تكون هناك انتخابات أخرى، حتى يحاولوا (المعارضة) انتزاع الحكومة والاستيلاء على السّلطة".
ويمارس روبيو ضغوطًا على أورتيغا وموريو، اللذين يحكمان نيكاراغوا منذ نحو عقدين بسلطة مطلقة، حافظا عليها خصوصًا بعد حملة القمع العنيفة ضدّ احتجاجات خرجت عام 2018، وأسفرت عن مقتل أكثر من 300 شخص، بحسب الأمم المتحدة.
وكانت واشنطن قد فرضت عقوبات على ماناغوا، شملت قيودًا على منح تأشيرات لأكثر من 2350 مسؤولًا وعائلاتهم.























































